ابن عبد البر
113
التمهيد
وقد روى أنه قالها لعبد الله بن عبد الملك بن مروان وهي أبيات وولد رحمه الله سنة إحدى وخمسين وقبل سنة ثمان وخمسين في آخر خلافة معاوية وهي السنة التي توفيت فيها عائشة أم المؤمنين وأبو هريرة ومات رضي الله عنه سنة أربع وعشرين ومائة في شهر رمضان ليلة سبع عشرة منه وهو ابن ست وستين ( سنة ) ( وذلك قبل موت هشام بعام ) وقيل أنه مات وهو ابن اثنتين وسبعين سنة ودفن على قارعة الطريق ليدعى له وكانت وفاته بضيعة له ( 1 ) بناحية شغب وبدا ( 2 ) مرض ( 3 ) هنالك وأوصى أن يدفن على قارعة الطريق فدفن بموضع يقال له ادامى ( 4 ) وهي خلف شغب وبدا وهي أول عمل فلسطين وآخر عمل الحجاز